لمس قلبى (قصص لم تكتمل وقصة لم تبدأ)

خواطر بقلم زينب سعيد الليثى

0 12

لم يخلق بعد،نعم أظنه كذلك ،ومع ذلك ،مازال قلبى يبحر بمركب الخيال المتهالك،ربما يريد أن يخوض فى الحب معارك،
ينظر إلى ذلك النجم البارق،ربما يعطيه أملا ،ربما يشكل فارق
*يعيش على كوكب آخر،أظنه هكذا،ربما يكون نجما متميزا
*ومازال قلبى العنيد ،على يقين أن ما يبحث عنه بعيد،وكأنه حلم سيظل حلم مكبل بسلاسل من حديد،عجبا له وأنا آراه المعنى والنقيض،فهو مازال يبحث عن حلمه الشريد….
إذا آتى الليل لا أعلم لما يصبح مشمئزا،يخبرنى أنه يسلبه عزا،فكم أن الليل معه يكون فظا
إذا آتى الليل أصبح القلب فى هدوءه ثائرا حائرا تتلاطم أفكاره المبعثرة وتتجمع لتصبح موجة ضخمة عالية تصطدم بروحه فتجعله يغرق برأسه أسفل وسادته ربما تغفل عينيه ربما يغط فى نوم عميق ليهرب من تلك الأفكار والأسئلة التى لا يفلح فى إيجاد إجابة لها
ولكن لا جدوى من الهروب ،فها قد آتى الصباح ،أخرج من حجرتى عالمى الصغير ،لذلك العالم الكبير وبالرغم من اتساعه وكثرة الإناس إلا أنى مازلت وحيدا أبحث عن إجابة لأسئلة كل ليلة ،أبحث عنها فى وجوه الناس ،أتمنى أن أجدها قبل أن يأتى الليل ،ولكن مثلما يحدث كل يوم ،لا جديد ،يوم يمر وتأتى ليلة تتوالى الأسئلة التى أجيبها بصمت وحيرة،مازلت أنتظر الليلة التى أجيب فيها وينتهى الأمر…..

لم تكن تعلم صديقتنا لم تبحث عن الحب! ولم ترى فيه حياة بجانب حياتها ! كما أنها لا تعلم متى ستبدأ القصة !

تابعوا معى كل يوم أحداث قصة لم تكتمل ،لأرى توقعاتكم لباقى أحداث القصة ،شاركونى بخيالكم 💜

%d مدونون معجبون بهذه: